ترجمه
محمد حسن امرائی
چکیده
التکافؤ فی الترجمة یعنی الوصول إلى الکلمات والتعبیرات والأنماط النحویة المألوفة للغة الهدف مقابل عناصر النص المصدر. إحدى المشاکل التی تُحدث فی عملیة الترجمة هی عدم تکافؤ التراکیب النحویة والسمات الصرفیة والنحویة فی اللغة الهدف مع اللغة المصدر؛ حیث یجب استبداله أو تعدیله. فمن هذا المنطلق، یُعدُّ إیجاد التکافؤ أحد الموضوعات إثارة ...
بیشتر
التکافؤ فی الترجمة یعنی الوصول إلى الکلمات والتعبیرات والأنماط النحویة المألوفة للغة الهدف مقابل عناصر النص المصدر. إحدى المشاکل التی تُحدث فی عملیة الترجمة هی عدم تکافؤ التراکیب النحویة والسمات الصرفیة والنحویة فی اللغة الهدف مع اللغة المصدر؛ حیث یجب استبداله أو تعدیله. فمن هذا المنطلق، یُعدُّ إیجاد التکافؤ أحد الموضوعات إثارة للجدل فی فن الترجمة، وقد تم تخصیص جزء کبیر من دراسة الترجمة لهذا الموضوع. فی السیاق ذاته، اقترح کاتفورد نظریة خاصة عن الترجمة تأثرت بطریقة الترجمة والنظریات اللغویة لفیرث وهالیدای. وصلُح إلى أن تکافؤ النص الأصلی مع النص المترجم یعتمد على درجة التقارب والتوافق الشکلی بین المفردات اللغویة معتبرًا أن اللغات تتقابل فی مستویین هما مستوى المفردات ومستوى التراکیب. نظرا لأهمیة هذه القضیة، قمنا بدراسة لغویة لست قصائد من رباعیات الخیام المختارة فی ترجمة مصطفى وهبی التَّل الحرفیة بل "المعجمیة" التی لا تتخطی – فی الغالب – المقابلات اللفظیة للمفردات الفارسیة، بناءً على التغییرات الصوریة لکاتفورد (1965م) کإطار نظری للبحث هذا. وظّف کاتفورد خمسة أنواع من الانتقالات والتغییرات فی المستوی والفئة التی تتداخل أحیانًا. استناداً إلى التفاصیل والبیانات التی تلی أدناه، یمکن استنتاج أن المترجم لا ینبغی أن یسعى لإیجاد دور نحوی مماثل فی اللغة الهدف، بل یجب أن یتعرف على العلاقة الدلالیة بین کلمتین أو أکثر فی الجملة الفارسیة، ثم یبحث عن نفس العلاقة الدلالیة بین الکلمات فی اللغة العربیة؛ حیث تؤکد نظریة کاتفورد نفس الاختلاف فی الأدوار النحویة. تشیر النتائج کذلک إلی أنّ المترجم من بین الجمل الموجودة فی الرباعیات المنتخبة لخیام التی تتضمن واحدًا وستین تغییرًا رسمیًا للفئة والمستوی، فإن التغییر الأکثر ت